| قناة المنار |
عدد القراء : 10088 | |
 |
|
28/03/2008 بدأ القادة ورؤساء الوفود العربية المشاركة في القمة العربية بالوصول الى دمشق. وكان في استقبالهم الرئيس السوري بشارالأسد ونائبه فاروق الشرع وكبار المسؤولين السوريين. وكان أول الواصلين نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي تلاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس. كما وصل نائب رئيس الوزراء البحرين محمد مبارك آل خليفة ونائب الرئيس اليمني هادي منصور. وقد تراجع الملك الأردني عبد الله الثاني عن قراره بالمشاركة مقرراً في خطوة متماهية مع الموقف السعودي مكتفياً بمندوبه في الجامعة العربية، فيما بات محسوماً غياب الملك السعودي والرئيس المصري. وينتظر وصول رؤساء الإمارات العربية المتحدة، والسودان وتونس والجزائر وليبيا وموريتانيا واتحاد جزر القمر بالإضافة إلى أميري الكويت وقطر. نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أكد أن المبادرة العربية جدَّد وزراء الخارجية العرب دعمها لم تستنفد كل عناصر القوة فيها كي تترك جانباً. وشدد على أن اللبنانيين هم المعنيون قبل غيرهم بالعمل على إنجاح المبادرة. وقال المقداد لمراسل قناة المنار"المبادرة العربية لم تستنفد جميع عناصرها وجميع جوانب يقوتها واعتقد ان المطلوب الان حشد مزيد من الجهد من خلال التعاون بين الدول العربية من اجل تنفيذ هذه المبادرة. ونعود الى القول ان المعني بشكل اساسي بهذه المبادرة هم اللبنانيون واذا تمكن اللبنانيون من الاتفاق على مبادئ اساسية تخص وطنهم اللبناني ومستقبل هذا الوطن فسنتوصل الى النتائج المرجوة . بمعنى يجب الا يستجيب احد للضغوط الاميركية والاسرائيلية بمنع التوصل الى اتفاق. يجب ان نسعى نحن جميعا كعرب وخاصة الدول المؤثرة. نحن نقول سوريا يمكنها ان تقوم بدور لكن هذا الدور يجب الا يكون وحيد الجانب خاصة ان هناك دولا مثل المملكة العربية السعودية قادرة على التاثير على الاكثرية التي لها علاقات متطورة معها . فاذا تكاملت هذه الجهود واوقفنا التدخل الاجنبي وخاصة الاميركي في الشؤون اللبنانية فلماذا لا نتوصل الى اتفاق". وزير الخارجية اليمني ابو بكر القربي وفي تصريح خاص لمراسل المنار كشف عن جهود تبذلها بلاده من أجل ان تتبنى قمة دمشق المبادرة اليمنية للتوسط في حل الأزمة السياسية بين حركتي فتح وحماس. من جهته، ثمّن وزير الخارجية الجيبوتي "محمود علي يوسف" الجهودَ السورية لتأطير منهجية واضحة للعمل العربي المشترك. وفي تصريح لقناة المنار لفت يوسف الى ضرورة تنويع اللقاءات العربية وتفعيل العمل في الأطر غير السياسية. وقال يوسف لقناة المنار "سترفع ورقة ورقة للقادة العرب بحيث ان مثل هذه الاجتماعات التشاورية والاجتماعات المصارحة تتزايد في المستقبل، وان القمم والاجتماعات العربية لا تركز فقط على القضايا السياسية . ففكرة انعقاد قمة اقتصادية في الكويت في بداية السنة القادمة هي ايضاً خطوة ايجابية نحو تنويع اللقاءات العربية". وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أعلن أن هناك مشروعَيْ قرار تمت الموافقة عليهما بالإجماع يتعلقان بالتضامن مع لبنان.وبشأن مبادرة السلام العربية,أكد موسى أنه جرت الموافقة على دعمهما. وفي مؤتمر صحفي في ختام اجتماع وزراء الخارجية العرب، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إنَّه جرى رفع توصية لمراجعة استراتيجية التعامل مع مبادرة السلام العربية، مؤكداً أنَّ قمة دمشق هي للتضامن العربي ولا أثر للولايات المتحدة على جدول أعمالها. ودعا الدول العربية التي تربطها علاقات خاصة مع اللبنانيين إلى تشجيع الأفرقاء على الحوار لتنفيذ المبادرة العربية حول الأزمة في لبنان |